صديق الحسيني القنوجي البخاري

254

أبجد العلوم

ممكن خاص بالذات ، فقط يقابل نظيره وينقسم إلى قسميه ولا يتعاكس . ولا ضروري أحدهما ، ممكن عام . فمعينا يقابل أحد الأولين ومطلقا يشمل الكل . 3 - وبالقوة أو بالفعل « 1 » فكل مستعد قريب للآخر . 4 - وعام وخاص يتقابلان تعاكسا والوجود قبل الكثرة أو معها أو بعدها . 5 - ودفعي أو تدريجي منطبقا أو لا . 6 - والمطلق من العدم يباين الوجود ، ومطلقه يجامعه واعتباراه في الأغلب بحال الوجود وقليلا بحال نفسه . 7 - وأحد الوجودين يباين الآخر أو يلابسه أو يندرج فيه ، فيفارق الأحوال بأن حملها اشتقاقي وحمله مواطأة « 2 » . 8 - وأصلي وظلي . 9 - ومحقق ومقدر . 10 - ومنعوت بالطبع وناعت . 11 - ومجرد كاملا أو ناقصا ومادي . 12 - ومشكك بأنحائه وغيره . ومنها : الموجود بحسب الخارج ، إن نافى العدم لذاته فواجب ، وإلا فممكن له ماهية ، ولا تخلو عن ملابس مختص ، فالناعت حالّ يحتاج شخصه إلى شخص الآخر .

--> ( 1 ) الفعل : عند المتكلمين هو صرف الممكن من الإمكان إلى الوجود . . . وبعبارة أخرى : هو كون الشيء من شأنه أن يكون وهو كائن في وقت من الأوقات . أما القوة : فتطلق بمعنى الإمكان المقابل للفعل ، وهو الإمكان الاستعدادي ؛ وهذه القوة قد تكون تهيأ لشيء واحد دون مقابله كقوة الفلك على الحركة فقط ، وقد تكون تهيأ للشيء وضده جميعا ، وقد تكون قوة في شيء لقبول آخر دون حفظه كالماء ، وقد يكون فيه قوة للقبول والحفظ جميعا كالأرض ، وفي الهيولى الأولى قوة قبول سائر الأشياء . انظر كشاف اصطلاحات الفنون ( ج 3 ص 460 ، 461 و 579 ) طبعة دار الكتب العلمية . ( 2 ) حمل المواطأة : أن يكون الشيء محمولا على الموضوع بالحقيقة أي بلا واسطة ، كقولنا : الإنسان حيوان . وحمل الاشتقاق : أن لا يكون محمولا عليه بالحقيقة بل ينسب إليه كالبياض بالنسبة إلى الإنسان ، فلا يقال الإنسان بياض بل ذو بياض أو أبيض ؛ وحينئذ يكون محمولا عليه بالمواطأة . ومنهم من يسمي الأول حمل تركيب والثاني حمل اشتقاق . انظر كشاف اصطلاحات الفنون ( 1 / 483 ) .